الكاظمي يتجه نحو الولاية الثانية.. الكلمة الآن بيد الصدر و الشارع يغلي على نار هادئة

الكاظمي يتجه نحو الولاية الثانية.. الكلمة الآن بيد الصدر و الشارع يغلي على نار هادئة

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يفضل بقاء رئيس الحكومة الحالي مصطفى الكاظمي بالسلطة، مقابل تمسك الإطار التنسيقي بمحمد شياع السوداني.. هذه هي المعادل السياسية حالياً، فكل فعل له رد فعل مثله.

حظوظ الكاظمي أصبحت مرتفعة، الولاية الثانية تقترب كلما عجز الإطار عن عقد جلسة للبرلمان لتمرير مرشحه لرئاسة الحكومة، جميع أوراق الإطار تحترق بين يديه، الأحزاب الشيعية التقليدية لم تنجح بكسب حلفاء حقيقيين، ولم تنجح حتى بإقناع النواب المستقلين بالانضمام إلى الطرف الآخر من المعادلة، اما من انضم وكسر ثقة الشارع فمصير مكتبه السياسي ومن معه النيران المتوهجة، وفقا لرؤية أنصار الاحتجاج الثابت في ذي قار وغيرها من محافظات الجنوب.

بالمقابل الوساطة السياسية هي شيء تتقنه المبعوثة الأممية بلاسخارت، أبواب الحنانة كانت مفتوحة دائما أمامها، وهي تستعد الآن لزيارة النجف ولقاء الصدر، تمهيدا للوفد الذي سيلتقيه برئاسة هادي العامري، بحسب مصادر تروي أدق التفاصيل لوان نيوز.

المصادر تعيد التذكير برفض الصدر لمحمد شياع وكل حكومة يريدها الإطار توافقية أو محاصصاتية، لكن الكاظمي يظل خيارا جيدا بالنسبة للصدر إذا ما أصر التنسيقي على التصعيد وحرق جميع المراكب وقطع جميع الحبال.

الكلمة الآن بيد الصدر، وقبله الشارع الذي يغلي على نار هادئة، أما موعد الغليان فسيكون عند حلول مطلع الشهر المقبل، أسبوع ليس أكثر كل ما تبقى، تعود تشرين إلى الشارع ويعود معها التذكير بأن للشعب كلمة، وكلمته هي الحاسمة.

لمشاهدة التقرير اضغط هنا

مقالات ذات صلة

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة 1News 2020